20 ألف مستخدم فلسطيني يستخدمون تطبيق "ZeLLo" غالبيتهم من الصحفينن عرض الصورة

 

نتيجة بحث الصور عن زيلو

حنين ميمه

تغيّر كبير يشهده العالم على نحو غير مسبوق مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، هذا التغيّر الذي تغلغل في نواحي الحياة كافة وبدّل الكثير من المفاهيم التي اعتقد الإنسان لوهلة أنها ثابتة وصعبة التغيير، وأظهر مفاهيم أخرى كـ "الإعلام الجديد" ,"التلفزيون الرقمي" و"التطبيقات "
وبالرغم من الحصار والتضييق الامني  وفي ظل الدعاية الإعلامية الموجهة من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلي , أصبح للإعلام الفلسطيني دورا هاما في النضال ونقل القضية الفلسطينية نقلة نوعية وتفعيلها على الصعيد الدولي .
 
 ومع تطور وسائل الاتصال الجماهيري  والجيل الثالث وتسارع الأحداث في كل مكان , شق الإعلام طريقه لمعرفة إمكانية استغلال الانترنت والبحث عبر وسائل تفاعلية غير التقليدية تصل بسرعة إلى الجمهور فكان لاكتشاف تطبيق " zello" دورا في الإعلام الالكتروني الحديث . 
نبذة عن Zello
ويعتبر تطبيق “Zello”  عبارة برنامج صغير يحاكي مبدأ عمل الاتصال اللاسلكي , للتحدث عبر الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر, ويُعتبر أحد أفضل تطبيقات المحادثة الفورية بفضل الفكرة التي يُقدمها، وهي إمكانية إجراء المحادثات باستخدام الرسائل الصوتية المباشرة وليس من خلال النصوص كبقية التطبيقات
 
واستغل إعلاميون ناشطون هذا التطبيق , فقد أصبح برنامج إعلامي يستخدمه  بعض الإعلاميين الشباب كحال قناة "بال برس " لنقل الأخبار من الأراضي الفلسطينية عبر صوت مسجل من قلب الحدث ضمن أسس وقواعد إعلامية أهمها الموضوعية والتجرد من الحزبية للوصول إلى إعلام مهني
 أوسع نطاق في غزة اثناء الحروب 
ويتحدث نضال الوحيدي وهو أحد أفراد طاقم قناة "بال برس"  بالقول: " فكرة الإنشاء بدأت بعد اكتشاف البرنامج حيث قامت القناة  بمتابعة أحداث شعفاط وإحراق الطفل محمد أبو خضير، وصولا إلى تغطية الحرب الأخيرة على غزة " , مضيفا أن أعداد الأعضاء تصل إلى 20 ألف عضو بينهم 270 متصلا في الوقت نفسه.
 
وتابع الوحيدي ان القناة هي لنقل الأخبار والتغطية الميدانية بموضوعية , بذكر مصدر الخبر بعد التأكد من صحته , ويتابع عن قوانين القناة " تلتزم القناة بعدم ذكر مناطق إطلاق الصواريخ وأعمال المقاومة، أو التشهير بالآخرين". 
 
وذهب الوحيدي للإشارة، إلى أن "Zello" أصبح تطبيق الإعلام الحديث على مستوى فلسطين حيث يتوقع أن ينتشر هذا النوع الجديد من الإعلام بشكل كبير في المستقبل، الأمر الذي يجعل احتمال العمل فيه ومن خلاله واردا .

فلسطين ومعيقات الاستخدام
 وهذا يتطلب اهتماما أكاديميا بهذا النوع من التطبيقات  لنكون جاهزين لهذا الاحتمال إن تحقق وفقا للوحيدي , ولفت انه سيتم إنشاء موقع خاص بقناة "بال برس " عبر الانترنت لزيادة حجم انتشار القناة وفعاليتها في كل دول العالم وإيصال القضية الفلسطينية.
 
وختم الوحيدي قوله "يبقى المعيق الوحيدة للتواصل مع تطبيق Zello""، هو عدم توفر خدمة 3G في فلسطين، حيث ينقطع  التواصل مع القناة مع عدم توفر خدمة الانترنت للمشترك او المستمع، اي بمعنى "من يترك المكان الذي يتوفر فيه الانترنت، لن يستطيع التواصل مع القناة من خلال تطبيق Zello"" ، الذي يحتاج لتوفر الانترنت".

الاعلام الجديد على مفترق طرق
وفي السياق ذاته أشار د.ماجد تربان محاضر بجامعة الأزهر ومختص بشؤون السوشيال ميديا انه لا يوجد مانع من استخدام اي تقنية الكترونية تسهل العمل الصحفي وتساعد في انجازه بوقت اقل والمستقبل اليوم للإعلام الجديد ووسائله المختلفة التي تعتمد على التطبيقات الذكية عبر الهواتف الرقمية الذكية لتقديم خدمة إعلامية سريعة لقارئ ومفيدة ووقتية والهاتف الرقمي اليوم تجاوزت أجياله الجيل الخامس في بعض الدول.
 
وأوضح تربان أن الإعلام الفلسطيني بدا يأخذ منحي تطوري وتنوعي في استخدام هذه التقنيات حيث أصبح يخاطب الآخر في الداخل والخارج , ووصلت الرسالة الفلسطينية إلى شتي بقاع العالم بالاستفادة  من هذه التقنيات الالكترونية , متجاوزين الحدود التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي , كاستخدام تطبيق zello في نقل الأخبار .
 
Zello والاعلاميين الفلسطينين
ومن ضمن  المستمعين للقناة الإعلامي  محمد قريقع حيث قال :" مجموعة بال برس التي تضم عشرات الصحفيين من مختلف المدن والقرى الفلسطينية على تطبيق" زيلوا ", اختزلت المسافات وأضحت بوابة تقدم المعلومة بشكل سريع جداً إن كان ذلك للصحفيين الذين يعملون لصالح مؤسسات إعلامية وصحفية. أو حتى للمواطنين الذين غزتهم الجولات الحديثة التي لا يطبق البرنامج إلاّ عليها".
 
وأضاف قريقع  "في اعتقادي أن هذه التقنية بدأت تنتشر بشكل كبير وسط الشبان والمواطنين في هذه الأيام, سيما بعد تصاعد وتيرة الأحداث وسخونتها في مختلف المدن الفلسطينية المحتلةوكصحفي أعتمد في تغطيتي بشكل أو بآخر على هذه التقنية المميزة, وآمل أن تتطور بشكل أكثر تميزاً, وتنقل أخبار العالم العربي والإسلامي عبرها."
 
أما أمل حماد وهي من أعضاء القناة قالت : "القناة شكلت لدي مصدر إخباري واهم ما يميزها هو تداول الخبر بسرعة قبل تداوله على التلفاز أو المواقع الالكترونية ويجعلني في قلب الحدث لكن لا غنى عن الوسائل الأخرى".
                                           
خطورة التطبيق وتحذيرات امنية: 
تناقلت بعض وسائل الاعلام عن دارسات وعن احداث امنية مؤسفة تسببها تطبيق زيلو بالعالم فأكد لنا إياد جودة محاضر اكاديمي ومختص بالشؤون الفلسطينية انه بعد اشتراك المستخدم في التطبيق، يتم إرسال اسم المستخدم ورقم الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني للمستخدم من دون تشفير عبر الإنترنت، وهي المعلومات التي يمكن لأي جهة امنية تعقبها والوصول إلى صاحبها, واضاف ان التطبيق الذي تم  تحميله من قبل 51 مليون شخص، ويتيح للناس التواصل مع بعضهم البعض، على غرار جهاز اتصال لاسلكي عبر مجموعات يطلق عليها بـ”القنوات”، مكّن الاجهزة الامنية  من استدراج مجموعة من الشباب في مجموعة وهمية، بعد الحصول على معلومات عنهم عبر التطبيق المذكور، ومن ثم اعتقالهم, في حوادث منفصلة في الضفة الغربية من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي ,  
كما ذكر موقع international business times اعتقال 150 شخص تم الوصول اليهم عبر هذا التطبيق.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل